السيد علي الحسيني الصدر

60

الفوائد الرجالية

المضاف إليه بأن يقال مثلا : ضعيف . هذا وممّا وقع الخلاف فيه من الألفاظ قولهم : يعرف حديثه وينكر ، أو يعرف تارة وينكر أخرى ، فانّه اختلف فيه على وجوه عديدة . قال المحقّق المامقاني أعلى اللّه مقامه في الفائدة الخامسة من التنقيح : ( والذي تحصّل لي لسبر كلماتهم في التراجم واستقصائها انّ المراد ورود حديث الرجل تارة مقبولا للعقول موافقا لظاهر الكتاب والسنّة ، وأخرى غير مقبول للعقول وغير موافق لظاهر الكتاب والسنّة . . . ) « 1 » . هذا ما يخصّ ألفاظ القدح والذمّ ، وامّا الأمارات القادحة فهي مثل ما يلي : 7 / من امارات الذمّ كون الراوي كاتبا لخلفاء الجور ، أو ولاتهم ، أو من عمّالهم كما أفاده العلّامة الحلّي قدّس سرّه . . . فهذه الأمارة توجب الذمّ إلّا فيمن خرج بالدليل مثل علي بن يقطين . وعدّ من امارات الذمّ الرواية عن الضعفاء ، أو المجاهيل ، أو المذمومين لكن فيه تأمّل . هذا تمام الكلام في الجرح والتعديل في ألفاظه وأماراته ، يعرف بها حال الراوي المعدّل والمجروح . وقد تتعارضان في راو واحد فيدخل في باب تعارض الجرح مع التعديل الذي يأتي بيانه مستقلا مع ذكر حكمه في الفائدة التاسعة والثلاثين .

--> ( 1 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 192 .